أغراضها
جاء فيها من الأغراض تكريم النبي صلى اللّه عليه وسلم والأمر بإبلاغ دعوة الرسالة .
وإعلان وحدانية اللّه بالإلهية .
والأمر بالتطهر الحسي والمعنوي .
ونبذ الأصنام .
والإكثار من الصدقات .
والأمر بالصبر .
وإنذار المشركين بهول البعث .
وتهديد من تصدى للطعن في القرآن وزعم أنه قول البشر وكفر الطاعن نعمة اللّه عليه فأقدم على الطعن في آياته مع علمه بأنها حق .
ووصف أهوال جهنم .
والرد على المشركين الذين استخفوا بها وزعموا قلة عدد حفظتها .
وتحدّي أهل الكتاب بأنهم جهلوا عدد حفظتها .
وتأييسهم من التخلص من العذاب .
وتمثيل ضلالهم في الدّنيا .
ومقابلة حالهم بحال المؤمنين أهل الصلاة والزكاة والتصديق بيوم الجزاء .
[ 1 - 2 ]
[ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( 1 ) قُمْ فَأَنْذِرْ ( 2 )
نودي النبي صلى اللّه عليه وسلم بوصفه في حالة خاصة تلبس بها حين نزول السورة . وهي
أنه لما رأى الملك بين السماء والأرض فرق من رؤيته فرجع إلى خديجة فقال : دثروني دثروني ، أو قال : زملوني ، أو قال : زملوني
فدثروني ، على اختلاف الروايات ، والجمع بينها ظاهر فدثرته فنزلت :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
.
وقد مضى عند قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
[ المزمل : 1 ] ما في هذا النداء من