أغراضها من قوله :
بِعَذابٍ واقِعٍ
إلى قوله :
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ
الآيات [ المعارج : 1 - 4 ] ، وهي مفيدة مع ذلك تأكيد جملة
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
. وفيها محسّن رد العجز على الصدر .
پدیدآورندگان: الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور