تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ومن هذا القبيل : أنّ من همّ بحسنة فلم يعملها كتبها اللّه عنده حسنة كاملة كما في الحديث الصّحيح . وقرأ الجمهور
بِما تَعْمَلُونَ
بالمثناة الفوقية . وقرأه أبو بكر عن عاصم بالمثناة التحتية فيكون ضمير الغيبة عائدا إلى
نَفْساً
الواقع في سياق النفي لأنه عام فله حكم الجمع في المعنى .