Skip to main content

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — Page 393

Contributors:

P.393
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ
إلى
فَما تُغْنِ النُّذُرُ
169
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
170
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ
إلى
هذا يَوْمٌ عَسِرٌ
171
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
إلى
مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ
173
فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ
إلى
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ
175
وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
179
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
180
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
180
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي
إلى
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
183
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
187
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
187
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
إلى
بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
187
سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
189
إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ
إلى
فَتَعاطى فَعَقَرَ
190
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
193
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
193
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
194
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ
إلى
كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ
194
وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ
195
وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ
إلى
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ
196
وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ
196
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ
197
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
197
وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ
إلى
أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ
197
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ
199
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ
إلى
وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
200
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ
202
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ
إلى
ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ
203