يكونون ممن يأتي اللّه بهم على الطاعة ، وإن تولوا لا يكونون مثلهم لكونهم عاصين وكون من يأتي اللّه بهم مطيعين ، وأما هنالك فسواء قاتلوا أو لم يقاتلوا لا ينصرون فلم يكن للتعليق أي بالشرط هنالك وجه فرفع بالابتداء وهاهنا جزم للتعليق ا ه . وهو دقيق ويزاد أن الفعل المعطوف على الجزاء في آية آل عمران وقع في آخر الفاصلة التي جرت أخواتها على حرف الواو والنون فلو أوثر جزم الفعل لأزيلت النون فاختلّت الفاصلة .
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 118
مساهمون: الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
ص١١٨