تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ
إلى
يَعْقِلُونَ
348
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ
351
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ
إلى
هُزُواً
352
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ
إلى
عَذابٌ عَظِيمٌ
354
هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
355
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ
إلى
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
356
وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ
357
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
357
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
إلى
تُرْجَعُونَ
358
وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
إلى
فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
362
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ
إلى
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ
365
هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
367
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ
إلى
ما يَحْكُمُونَ
369
وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
إلى
لا يُظْلَمُونَ
372
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
إلى
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
374
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا
إلى
إِلَّا يَظُنُّونَ
377
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ
إلى
صادِقِينَ
379
قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ
إلى
لا يَعْلَمُونَ
380
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
381
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ
إلى
تَعْمَلُونَ
381
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
إلى
بِمُسْتَيْقِنِينَ
385
وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
387
وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
إلى
يُسْتَعْتَبُونَ
388
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ
إلى
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
390
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 400 | الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور