Skip to main content

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — Page 353

Contributors:

P.353

محتوى الجزء الحادي والعشرون من كتاب التحرير والتنوير

30 - سورة الروم المقدمة 5 أغراض السورة 6
ألم
7
غُلِبَتِ الرُّومُ
إلى
فِي بِضْعِ سِنِينَ
7
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
11
وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
إلى
وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
12
وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ
إلى
هُمْ غافِلُونَ
13
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ
إلى
بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ
15
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
19
كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً
إلى
كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
20
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا
إلى
وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ
22
اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
23
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
إلى
وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ
24
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ
إلى
فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
26
فَسُبْحانَ اللَّهِ
إلى
وَحِينَ تُظْهِرُونَ
27
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
إلى
وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ
29
وَمِنْ آياتِهِ
إلى
بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ
31
وَمِنْ آياتِهِ
إلى
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
32
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ
إلى
لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ
33
وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ
إلى
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
36
وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ
إلى
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
37
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ
إلى
إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ
39
وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
41
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ
إلى
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
42