Skip to main content

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — Page 209

Contributors:

P.209

محتوى الجزء العشرون من كتاب تفسير التحرير والتنوير

28 - سورة القصص المقدمة 5 أغراض السورة 6
طسم
7
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
إلى
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
7
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ
إلى
إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
9
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
إلى
كانُوا يَحْذَرُونَ
13
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ
إلى
وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
15
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ
إلى
كانُوا خاطِئِينَ
17
وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ
إلى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
19
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى
إلى
لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
21
وَقالَتْ لِأُخْتِهِ
إلى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
24
وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ
إلى
وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ
24
فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ
إلى
أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
25
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ
إلى
وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
28
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ
إلى
إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
28
قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي
إلى
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
31
قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ
إلى
لِلْمُجْرِمِينَ
32
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً
إلى
وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
33
وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ
إلى
قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
34
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ
36
وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ
إلى
إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
37
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما
إلى
أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا
41
فَلَمَّا جاءَهُ
إلى
نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
43
قالَتْ إِحْداهُما
إلى
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
43