العاشر : ما في جمعه .
الحادي عشر : ما في لفظ
بِهِ
من الدلالة على أن ما يمسكه فلا مرسل له .
الثاني عشر : إخلاؤه من التعقيب بإطماع وهنالك ذكر الإتيان المطمع .
الثالث عشر : تقديم ما فيه الإيعاد وهو الذهاب على ما هو كالمتعلّق له أو متعلقه على المذهبين البصري والكوفي .
الرابع عشر : ما بين الجملتين الاسميّة والفعليّة من التفاوت ثباتا وغيره .
الخامس عشر : ما في لفظ
أَصْبَحَ
[ الملك : 30 ] من الدلالة على الانتقال والصيرورة .
السادس عشر : أن الإذهاب هاهنا مصرح به وهنالك مفهوم من سياق الاستفهام .
السابع عشر : أن هنالك نفي ماء خاص أعني المعين بخلافه هاهنا .
الثامن عشر : اعتبار مجموع هذه الأمور التي يكفي كل منها مؤكدا .
وزاد الألوسي في « تفسيره » فقال :
التاسع عشر : إخباره تعالى نفسه به من دون أمر للغير هاهنا بخلافه هنالك فإنه سبحانه أمر نبيه عليه الصلاة والسلام أن يقول ذلك .
العشرون : عدم تخصيص مخاطب هاهنا وتخصيص الكفار بالخطاب هنالك .
الحادي والعشرون : التشبيه المستفاد من جعل الجملة حالا فإنه يفيد تحقيق القدرة ولا تشبيه ثمت .
الثاني والعشرون : إسناد القدرة إليه تعالى مرتين .
ونقل الألوسي عن عصريّه المولى محمد الزهاوي وجوها وهي :
الثالث والعشرون : تضمين الإيعاد هنا إيعادهم بالإبعاد عن رحمة اللّه تعالى لأن ( ذهب به ) يستلزم مصاحبة الفاعل المفعول ، وذهاب اللّه تعالى عنهم مع الماء بمعنى ذهاب رحمته سبحانه عنهم ولعنهم وطردهم عنها ولا كذلك ما هناك .
الرابع والعشرون : أنه ليس الوقت للذهاب معيّنا هنا بخلافه في
إِنْ أَصْبَحَ
[ الملك :
30 ] فإنه يفهم منه أن الصيرورة في الصبح على أحد استعمالي ( أصبح ) ناقصا .