تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
إلى
أَجْراً عَظِيماً
128
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
إلى
اللَّهَ حَدِيثاً
129
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إلى
ما تَقُولُونَ
133
وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ
إلى
غَفُوراً
134
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا
باللّه نصيرا 142
مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ
إلى
قَلِيلًا
145
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا
إلى
مَفْعُولًا
148
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
إلى
إِثْماً عَظِيماً
150
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ
إلى
إِثْماً مُبِيناً
154
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا
إلى
لَهُ نَصِيراً
154
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ
إلى
بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
157
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
إلى
ظِلًّا ظَلِيلًا
158
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ
إلى
بَصِيراً
159
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إلى
أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
164
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ
إلى
صُدُوداً
169
فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ
إلى
قَوْلًا بَلِيغاً
173
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ
175
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا
إلى
تَوَّاباً رَحِيماً
176
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى
إلى
وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
176
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ
إلى
بِاللَّهِ عَلِيماً
181
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا
إلى
فَوْزاً عَظِيماً
182
فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
إلى
كانَ ضَعِيفاً
186
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ
إلى
بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
188
وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ
إلى
بِاللَّهِ شَهِيداً
192