« إعجاز القرآن » ، وأبطل ما عداه بما لا حاجة إلى التطويل به ، وعلى اعتباره دوّن أئمة العربية علم البلاغة ، وقصدوا من ذلك تقريب إعجاز القرآن على التفصيل دون الإجمال ، فجاءوا بما يناسب الكامل من دلائل الكمال .
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 128
مساهمون: الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
ص١٢٨