( الثالث التكاثر بالتطعيم ) 180
( القسم الأول التطعيم بالتقارب ) 181
( الثاني التطعيم بالفروع ) 181
( الثالث التطعيم الإكليلي بالفروع ) 182
( الرابع التطعيم القلمي ) 182
( الخامس التطعيم بالأزرار ) 182
( مسألة أخرى مهمة ) في قوله تعالى :
والّذى نزّل من السّماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة مّيتا كذلك تخرجون ( 11 ) والّذى خلق الأزوج كلّها وجعل لكم مّن الفلك والأنعم ما تركبون ( 12 ) ، وفيه مسائل 182
( المسألة الأولى ) في قوله تعالى :
والذي نزل من السماء ماء بقدر 182
( المسألة الثانية ) في قوله تعالى : والذي خلق الأزواج كلها 183
( المسألة الثالثة ) علماء الحساب بينوا أن الفرد فضل من الزوج من عدة وجوه 184
( مسألة أخرى ) في قوله تعالى سبحانه :
سبحن الّذى خلق الأزوج كلّها ممّا تنبت الأرض ومن أنفسهم وممّا لا يعلمون ( 36 ) وفيه مسألتان 186
( المسألة الأولى ) في بيان معنى لفظ سبحان 186
( المسألة الثانية ) في بيان أن المخلوقات تنحصر في ثلاثة أمور 186
( مسألة أخرى ) في قوله تعالى : ونزّلنا من السّماء ماء مبركا فأنبتنا به جنّت وحبّ الحصيد ( 9 ) والنّخل باسقت لّها طلع نّضيد ( 10 ) 187
( المبحث الأول في اختلافات أعضاء التناسل في الكائنات الآلية ) 188
( المبحث الثاني في التلقيح عند ابتسام الزهر ) 189
( المبحث الثالث في الظواهر السابقة للتلقيح ) 189
( المبحث الرابع في الظواهر الرئيسة للتلقيح ) 190
( المبحث الخامس ) في النتائج التي تثبت التلقيح في النباتات ، وفيه أمور 191
( المبحث السادس ) في الظواهر التابعة للتلقيح بعد حصوله بزمن يسير 192
( مسألة أخرى ) في قوله تعالى : وهو الّذى أنزل من السّماء ماء فأخرجنا به نبات كلّ شئ 193
( المسألة الأولى ) ظاهر قوله تعالى :
وهو الّذى أنزل من السّماء ماء أن الماء وهو المطر نازل من السماء 193
( المسألة الثانية ) في قوله تعالى :
فأخرجنا به نبات كل شيء وفيه مباحث 194
( المبحث الأول ) ظاهر قوله تعالى :
فأخرجنا به نبات كل شيء يدل على أنه تعالى إنما أخرج النبات بواسطة الماء 194
( المبحث الثاني ) قوله تعالى : فأخرجنا به نبات كل شيء ظاهره أن يكون لكل شيء نبات 194
( المبحث الثالث ) قوله فأخرجنا به بعد قوله : أنزل يسمى التفاتا 194
( المبحث الرابع ) قوله : فأخرجنا صيغة جمع واللّه واحد فرد لا شريك له 194
في قوله تعالى : ومن النخل من طلعها قنوان دانية مباحث 196
كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 453
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٤٥٣