تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
وعلى تشقق الشفتين وتشقق حلمة الثدي .

( الفصيلة التاسعة الماذريونية ) :

قشور هذه الشجيرة كنقطة مهيجة محمرة ولا يحصل هذا الفعل منها إلا بعد وضعها في الخل ؛ ولذا تقوم مقام الذراريح عند فقدها ، بل هي خالية عن الخطر الذي يمكن أن يحصل من الذراريح وتصنع منها مراهم منقطة ولها نوع ثان يسمى بالجارو ، والمستعمل منها في الطب القشور ، وهي تكون محمرة مهيجة منفطة كقشور النوع الأول .

( الفصيلة العاشرة الراوندية وفيها ثلاثة أجناس )

( الجنس الأول الجدوار ) :

جذره هو المستعمل في الطب ، وهو لا رائحة ولا طعم قابض جدا بسبب احتوائه على كثير من التنين ويحتوي أيضا على مقدار عظيم من النشاء ، وهو يستعمل في الطب قابضا في الإسهال والدوسنطاريا مطبوخا مقدار الاستعمال نصف درهم في رطل من الماء ، وهذا المطبوخ يستعمل أيضا غرغرة مقوية للثة .

( الجنس الثاني الحماضي )

: وفيه نوعان :

( الجنس الثاني الحماض المعتاد ) :

وفيه نوعان :

( النوع الأول الحماض المعتاد ) :

أوراق الحماض طعمها حامض لذيذ ، وهذه الأوراق تستعمل غذاء بكثرة ؛ ولذا تستعمل لعمل الأمراق المبردة التي يؤمر بها في الحميات والالتهابات الخفيفة للجهاز الهضمي وأوكسيلاد البوتاسا الحمضي ، أي ملح الحماض الكثير الاستعمال في الفنون والصنائع يستخرج من هذا النبات ، لكن الآن يستخرج أغلبه من نوع آخر من الحماض ينسب إلى الفصيلة الحماضية .

( النوع الثاني العرق المسهل ) :

يحتوي هذا العرق على نشا ، وطعمه مر غض ، وأكثر استعماله في الأمراض الجلدية .