ووضع عواماتها ، وشكل خياشيمها غالبا ، لنذكرها واحدا بعد واحد فيقول :
( الأول ) : منها الأسماك ذوات العوامات الشوكية ، وهذا القسم الثانوي يتصف بالأشعة الشوكية التي تحمل العوام الظهري للأسماك التي تدخل تحته ، وهو يشتمل على ثلاثة أرباع الأسماك المعروفة ، وينقسم إلى عدة فصائل ، ومن جملة أنواعه القشر والطون وسف البحر .
( الثاني ) : منها الأسماك ذوات العوامات الرخوة التي عواماتها البطنية موضوعة في الجزء الخلفي للبطن والأشعة التي تحمل العوام الظهري لهذه الأسماك رخوة غضروفية ، والوصف المميز لها هو أن عواماتها البطنية موضوعة نحو الجزء الخلفي للبطن ، ويدخل تحت هذا القسم الثانوي أبو بشير ، والمشط والبني والقنومة واللبيس ، والدوبولا ، والصبوغة ، والشلبة ، والرعاد ، ويدخل تحت هذا القسم أيضا السردي ، وأسماك أخرى .
( الثالث ) : منها الأسماك ذوات العوامات الرخوة التي عواماتها البطنية موضوعة أسفل العوامات الصدرية ، والأشعة التي تحمل العوامات الظهرية رخوة كما في القسم الذي قبل هذا ، لكن عواماتها البطنية موضوعة أسفل العوامات الصدرية ، ويدخل تحت هذا القسم المور ونحوه .
( الرابع ) : منها : ذوات العوامات الرخوة عديمة العوامات البطنية الأسماك التي تدخل تحت هذا القسم ليس لها عوامات بطنية ؛ ولذا سميت بعديمة العوانات البطنية ، وكلها تشبه ثعبان السمك ، وهو أنموذجها ، وكلها لها شكل مستطيل ، وجلدها سميك رخو ، يوجد عليه قشور قليلة ، ويدخل تحت هذا القسم ثعابين السمك ، والحيمنوت الكهربائي .
( الخامس ) : منها : ذوات الخياشيم القنزعية ، هذا القسم لا يحتوي إلا على عدد قليل من الأسماك ، وأوصافه المميزة له هو أن خياشيم أسماكه تكون على هيئة قنزعات مستديرة موضوعة زوجا زوجا على طول الأقواس الخيشومية ، والخياشيم لا تكون شبيهة بأسنان المشط في هذه الأسماك ، وهذا هو السبب في تسميتها بذوات الخياشيم القنزعية ، وجسمها صلب كأنه درقي ، ويدخل تحت هذا القسم جنس الأسماك المسماة بالخيول البحرية .
( السادس ) : منها ذوات الفك العلوي الملتحم بالجمجمة .
( اعلم ) أن العوامات ، الخياشيم لا تكون مميزة للأسماك الداخلة تحت هذا القسم ، والأوصاف المميزة لها وضع العظمين الفكيين العلويين الملتحمين ببعضهما التحاما قويّا والتحام القوس الحنكي بالجمجمة فليس فكها العلوي متحركا أصلا ؛ ولذا سميت بذوات الفك العلوي الملتحم بالجمجمة ، والتجويفان الخيشوميان ليس لهما عضلات ؛ لأنهما
كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 447
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٤٤٧