تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً لِلطَّاغِينَ مَآباً .
350
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً . . .
350
إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً جَزاءً وِفاقاً . . .
350
إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً . . .
351
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
351
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً . . .
351
وَكَواعِبَ أَتْراباً وَكَأْساً دِهاقاً . . .
352
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً . . .
352
جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً . . .
352
رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً . . .
352
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ . . .
353
ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً . . .
353
إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ . . .
355 [ سورة النازعات ]
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً . . .
355
وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً . . .
355
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً . . .
355
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ . . .
356
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ . . .
356
أَبْصارُها خاشِعَةٌ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ . . .
356
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ . . .
357
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ . . .
357
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً . . .
357
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى . . .
358
وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى . . .
358
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 512 | السيد عبد الله شبر