تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
[ سورة القمر ]
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ . . .
115
وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ . . .
116
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ . . .
116
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ . . .
116
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ . . .
116
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ . . .
116
خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ . . .
116
مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ . . .
117
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ . . .
117
فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ . . .
117
فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ . . .
117
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ . . .
117
وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ . . .
117
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ . . .
118
وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ . . .
118
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ . . .
118
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ . . .
118
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ . . .
118
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ . . .
118
تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ . . .
119
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ . . .
119
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ . . .
119
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ . . .
119
سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ . . .
119