Skip to main content

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — Page 471

Contributors:

P.471

الختام

اللهم إنا نعوذ بك من سوء أعمالنا وأقوالنا وأفعالنا وأحوالنا وشر أنفسنا وشيطاننا وسلطاننا وشر ما خلقت وذرأت وبرأت ونسألك أن تصلّي على محمد وآل محمد وأن تعتقنا من النار وتدخلنا الجنة وتصلح لنا ديننا ودنيانا وآخرتنا وتكفينا ما أهمّنا وما لا يهمنا من أمر الدنيا والآخرة . تمّ في غاية الاستعجال مع تبلبل البال وكثرة الشواغل والأشغال وتفاقم الأحوال في ليلة الأحد التاسع عشر من ربيع الأول ( 1239 ) على يد مؤلفه المذنب الجاني والأسير الفاني أفقر الخلق إلى ربه الغني عبد اللّه بن محمد رضا الحسيني عفا اللّه عنهما حامدا مصليا مستغفرا والحمد للّه وحده والصلاة على محمد وآله .