تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
قوله تعالى
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ
جماعات لا واحد له أو جمع بالة أو أبول كفحول أو أبيل كسكيت القطعة من الطير والتنكير للتعظيم أو للتحقير لصغر جثتها . قوله تعالى
تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ
من طين متحجر معرب سنگ گل وقيل من أسجله أرسله كان في منقار كل طير حجر وفي رجليه حجران أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة فيرمي الرجل بحجر في رأسه فيخرج من دبره . قوله تعالى
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
كورق زرع أكله الدواب وراثته ، أو وقع فيه اكال من الدود أي دمّرهم وكان ذلك عام ولد النبي ( ص ) فهو إرهاص لنبوته . وروي أن الفيل اسمه محمود وأصحابه أبرهة وجيشه من قبل النجاشي ، بنى بصنعاء كنيسة ليصرف الحاج عن الكعبة إليها فتغوط فيها رجل من كنانة ليلا فأغضبه ذلك فحلف ليهدمن الكعبة فسار بجيشه والفيل وأفيال أخرى إلى مكة فحين عبّأ جيشه لدخولها وقدّم الفيل كان كلّما وجهوه إليها برك وإذا وجهوه إلى جهة أخرى هرول فانتقم اللّه منهم بما قصّه في السورة . تمّت وللّه الحمد سورة الفيل وتفسيرها .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 452 | السيد عبد الله شبر