پرش به محتوای اصلی

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحه 148

پدیدآورندگان:

ص۱۴۸
النشأة . قوله تعالى
فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
ان من قدر عليها قدر على الأخرى . قال السجاد ( ع ) العجب كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى . قوله تعالى
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ
تبذرون حبّه . قوله تعالى
أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
المنبتون عن النبي ( ص ) لا يقولن أحدكم زرعت وليقل حرثت . قوله تعالى
لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً
هشيما . قوله تعالى
فَظَلْتُمْ
أصله ظللتم بكسر اللام فحذفت تخفيفا . قوله تعالى
تَفَكَّهُونَ
أصله بتاءين فحذفت إحداهما أي تعجبون أو تندمون « 1 » على انفاقكم فيه استعير من التنقل بالفواكه إلى التنقل بالحديث وتقولون
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ
ملزمون غرامة ما أنفقنا . وقرأ أبو بكر أإنا بهمزتين . قوله تعالى
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
ممنوعون رزقنا . قوله تعالى
أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ
أي العذب الصالح للشرب . قوله تعالى
أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ
السحاب جمع مزنة . قوله تعالى
أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ
بقدرتنا . قوله تعالى
لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً
ملحا . والقمي : أي زعاقا قوله تعالى
فَلَوْ لا
فهلّا . قوله تعالى
تَشْكُرُونَ
هذه النعم وأمثالها .
پاورقی
( 1 ) في نسخة تندبون .