وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً . . .
416
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ
416
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا . . .
416
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ
416
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً . . .
417
وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ . . .
417
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ . . .
417
بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ . . .
417
وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ . . .
418
قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ . . .
419
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
419
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ . . .
419
إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ
419
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ . . .
419
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ . . .
420
وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ
420
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
420
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ . . .
420
وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً . . .
420
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ
422
وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
422
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً . . .
422
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ . . .
422
حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ . . .
423
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ . . .
423
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ . . .
423
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
423