وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ . . .
152
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ . . .
153
فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ . . .
154
هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ . . .
154
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ . . .
154
فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ . . .
155
كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ . . .
155
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ . . .
157
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ . . .
157
وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا . . .
158
وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ . . .
158
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ . . .
159
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ . . .
159
وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ . . .
160
وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ . . .
160
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ . . .
160
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ . . .
161
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً . . .
162
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ . . .
162
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ . . .
162
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ . . .
163
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
163
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً . . .
163
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً . . .
164
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ . . .
164
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ . . .
165
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ . . .
165