للآخرة .
قوله تعالى
وَ
بسبب
أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
يخذلهم بكفرهم .
قوله تعالى
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ
فأبت عن ادراك الحق والتأمل فيه وأسند الطبع إليه تعالى مجازا عن منعهم اللطف حين أبوا قبول الحق واعرضوا عنه ، كما مرّ في البقرة .
قوله تعالى
وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
عمّا يراد بهم .
قوله تعالى
لا جَرَمَ
حقا .
قوله تعالى
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ
إذ حرموا أنفسهم الجنة وجلبوا لها النار .
قوله تعالى
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا
أي عذبوا وحملوا على الارتداد عن دينهم كعمار ، وثم لتباعد حال هؤلاء من أولئك ، وفتحه ابن عامر اي فتنوا غيرهم ثم أسلموا وهاجروا .
قوله تعالى
ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا
على المشاق .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها
بعد الفتنة .
قوله تعالى
لَغَفُورٌ
لهم
رَحِيمٌ
بهم .