قوله تعالى
وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ
البليغ الرحمة ، العميم النعمة التي منها ارسالك إليهم ، وتنزيل القرآن عليهم فكفروا بها أو كفرهم قولهم وما الرّحمن حين أمروا بالسجود له .
قوله تعالى
قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
في أموري .
قوله تعالى
وَإِلَيْهِ مَتابِ
توبتي أي رجوعي .
قوله تعالى
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ
أزيلت عن مواضعها .
قوله تعالى
أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ
شققت فجعلت أنهارا أو عيونا .
قوله تعالى
أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى
بعد احيائهم وجواب لو محذوف ، أي لكان هذا القرآن العظيم الشان أو لما آمنوا لفرط عنادهم ، قيل : قالوا له ( ص ) ان كنت نبيا فسيّر عنا جبال مكة ، واجعل لنا فيها أنهارا وعيونا لنزرع وأحي لنا أمواتنا ليكلمونا فيك ، فنزلت . وعن الكاظم ( ع ) قد ورثنا نحن هذا القرآن الذي فيه ما تسير الجبال وتقطع به البلدان ويحيى به الموتى .
قوله تعالى
بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً
لا لغيره فهو القادر على الإتيان بمقترحهم لكنه صرفه علمه بأنّ إظهاره مفسدة .
قوله تعالى
أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا
فلم يعلموا سمي العلم يأسا لأنه سبب اليأس إذ من علم شيئا يئس من خلافه ويعضده قراءة أهل البيت وابن عباس وجماعة : أفلم يتبين ، وقيل : معناه أفلم يقنطوا من ايمان هؤلاء الكفرة لعلمهم
أَنَّ
مخففة أي انه
لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً
إلى الجنة لكنه كلّفهم لينالوها باستحقاق ، أو لو يشاء الجاءهم لألجأهم لكنه ينافي الغرض من التكليف وجملة ان لو يشاء يتعلق بييأس ان فسّر بيعلم ، والا فبمحذوف .