پرش به محتوای اصلی

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحه 195

پدیدآورندگان:

ص۱۹۵
فكلامهم مختلف وقلوبهم شتى . قوله تعالى
كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ
كلما أرادوا محاربة غلبوا ، قيل كانوا في اشدّ بأس وامنع دار ، حتى أن قريشا كانت تعتضد بهم ، وكان الأوس والخزرج تتكثر بمظاهرتهم ، فذلوا وقهروا ، وقتل النبي ( ص ) بني قريظة واجلى بني النضير وغلب على خيبر وفدك فستأصل اللّه شأفتهم ، حتى صاروا في كل بلدة أذل أهلها وللحرف صلة
أَوْقَدُوا
، أو صفة نارا . قوله تعالى
وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً
اي للفساد باجتهادهم في المعاصي . قوله تعالى
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
اي يعاقبهم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحه 195 | السيد عبد الله شبر