Skip to main content

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — Page 325

Contributors:

P.325
أنفسهم ، ومخلصين غيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير . وعنه ( ع ) انهم كانوا اثنى عشر رجلا ، وكان أفضلهم ، وأعلمهم ( ألوقا ) ، وقيل : حوار الرجل خالصته من الحور وهو البياض الخالص ، سمي به أصحاب عيسى ( ع ) لنقاء قلوبهم ، وخلوص نيتهم ، وقيل : كانوا ملوكا يلبسون البياض . قوله تعالى :
نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ
في دينه . قوله تعالى :
آمَنَّا بِاللَّهِ
الذي دعوت إليه . قوله تعالى :
وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
لتشهد يوم القيامة حين يشهد الرسل لقومهم وعليهم .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 53 إلى 70 ]

رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ ( 53 ) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 54 ) إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 55 ) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 56 ) وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 57 )