Skip to main content

التفسير المظهرى — Page 363

Contributors:

P.363
الا ان كل ماثرة ودم أو مال يدعى فهو تحت قدمي هاتين وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث إلا سدانة البيت وسقاية الحاج الا في قتيل العصاء والسوط والخطا شبه والعمد الدية المغلظة مائة ناقة منها أربعون في بطونها أولادها ولا وصية لوارث وان الولد للفراش وللعاهر الحجر ولا يحل لامرأة ان تعطى من مال زوجها الا باذنه والمسلمون يد واحد على من سواهم ولا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده ولا يتوارث أهل ملتين ولا جلب ولا جنب ولا يؤخذ صدقات المسلمين الا في بيوتهم وأفنيتهم ولا تنكح امرأة على عمتها ولا على خالتها والبينة على من ادعى واليمين على من أنكر ولا تسافر امرأة الا مع ذي محرم ولا صلاة بعد العصر وبعد الصبح وأنهاكم عن صوم يومين يوم الفطر ويوم الأضحى وعن اللبستين لا يحتبى في ثوب واحد ولا يشتمل الصماء يا معشر قريش ان اللّه قد ذهب عنكم الجاهلية وتعظمها بالآباء الناس ابن آدم وآدم خلق من تراب ثم تلا يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى الآية يا أهل مكة ما ذا ترون انى فاعل بكم قالوا خير أخ كريم وابن أخ كريم قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر اللّه لكم وهو ارحم الراحمين اذهبوا فأنتم طلقاء فأعتقهم رسول اللّه صلعم فخرجوا كما نشروا من القبور وروى البخاري عن أبي هريرة ان عام الفتح قتلت خزاعة رجلا من بنى ليث بقتيل لهم في الجاهلية فقام رسول اللّه صلعم فقال ان اللّه قد حبس عن مكة الفيل وسلط عليهم رسوله والمؤمنين الا وانها لم تحل لاحد قبلي ولا يحل لاحد بعدي وانما حلت لي ساعة من نهار الا وانها ساعتي هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرتها ولا يلتقط ساقطها الا متشدد من قتل له قتيل فهو بخير النظرين اما يؤدي واما يقاد فقال له رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاه اكتب لي يا رسول اللّه فقال اكتبوا له وقام رجل من قريش فقال يا رسول اللّه الا الإذخر قال الا الإذخر وفي رواية قام رجل فقال يا رسول اللّه انى قد عاهرت في الجاهلية فقال عليه السلام من عاهر بامرأة لا يملكها أو أمة قوم آخرين ثم ادعى ولده بعد ذلك فإنه لا يجوز له ولا يرث ولا يورث ولاء خالكم الا قد عرفتموها أقول قولي هذا واستغفر اللّه لي ولكم ونادى منادى رسول اللّه صلعم بمكة من كان يؤمن باللّه وباليوم الآخر فلا يدع ما في بيته صنما الا كسره فلما حانت الظهر امر بلالا ان يؤذن بالظهر يومئذ فوق الكعبة يغبط بذلك المشركون وقريش فوق رؤوس الجبال وقد فسر وجوههم وتعيبوا