Skip to main content

التفسير المظهرى — Page 412

Contributors:

P.412
والأحقاف جمع حقف وهو المستطيل المعوج من الرمال قال ابن زيد هي ما استطال من الرمل كهيئة الجبل ولم يبلغ ان يكون جبلا وقال الكسائي هي ما استدار من الرمال
وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ
اى مضت الرسل جملة معترضة أو حال من فاعل انذر يعنى والحال انه انذر
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
اى قبل هود نوح وغيره
وَمِنْ خَلْفِهِ
اى بعده صالح وإبراهيم ولوط وغيرهم مثل إنذار هود
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
ان مفسرة لانذر أو مصدرية بتقدير الباء فان النهى عن الشيء إنذار عن مضرته
إِنِّي
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو « وأبو جعفر - أبو محمد » بفتح الياء والباقون بإسكانها
أَخافُ عَلَيْكُمْ
ان عبدتم غير اللّه
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 21 ) اى عظيم بلاؤه .
قالُوا أَ جِئْتَنا
استفهام تقرير
لِتَأْفِكَنا
اى لتصرفنا
عَنْ آلِهَتِنا
اى عن عبادتها
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا
من العذاب على الشرك
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( 22 ) في وعيدك شرط مستغن عن الجزاء بما مضى .
قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ
لوقت عذابكم
عِنْدَ اللَّهِ
اى يأتيكم في وقت مقدر له من المستقبل ولا يستلزم عدم وقوع العذاب الآن كونى كاذبا ولا مدخل لي فيه فاستعجلوا
وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ
إليكم من التوحيد والاحكام والأحبار بنزول العذاب ان لم تؤمنوا
وَلكِنِّي
قرأ نافع وأبو عمرو « وأبو جعفر - أبو محمد » والبزي بفتح الياء والباقون بإسكانها
أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ
( 23 ) لا تعلمون ان اللّه هو العليم القدير والرسل انما بعثوا منذرين مبلغين لا معذبين ولا مقترحين . .
فَلَمَّا رَأَوْهُ
الضمير عائد إلى ما تعدنا وهو العذاب أو مبهم تفسيره
عارِضاً
اى على هيئة سحاب يعرض اى يبدو في عرض السماء
مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ
وقد كانوا قد حبس عنهم المطر قبل ذلك سنتين ( وقد مرّ قصتهم في سورة الأعراف وغيرها ) استبشروا بها و
قالُوا هذا
الذي نراه
عارِضٌ
سحاب عرض
مُمْطِرُنا
اى يأتينا بالمطر قال اللّه تعالى أو قال هود ليس هذا سحابا ممطرا كما زعمتم
بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ
من العذاب
رِيحٌ