تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما من نبي الا قد انذر أمته الأعور الكذاب الا انه أعور وان ربكم ليس باعور مكتوب بين عينيه ك ف ر - متفق عليه وعن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به نبي قومه انه أعور وانه يجئ معه مثل الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وانى أنذركم كما انذر به نوح قومه - متفق عليه وعن حذيفة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال إن الدجال يخرج وان معه ماء ونارا فاما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق واما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء بارد طيب - متفق عليه وزاد مسلم وان الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب - وعنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الدجال أعور العين اليسرى جعد الشعر « يعنى درشت وژوليده‌مو - منه ره » معه جنته وناره فناره جنة وجنته نار رواه مسلم وعن النواس بن سمعان قال ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الدجال فقال ان يخرج وانا فيكم فانا حجيجه دونكم وان يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه واللّه خليفتي على كل مسلم انه شابّ قطط عينه طافية « 1 » « شديد الجعودة - منه ره » كانى أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن أدركه منكم فليقرا عليه فواتح سورة الكهف فإنها جواركم من فتنته انه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا « اى مفسد - منه ره » وعاث شمالا يا عباد اللّه فاثبتوا - قلنا يا رسول اللّه وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا فذلك اليوم الذي كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم قال لا أقدر وله قدره - الحديث بطوله رواه مسلم - وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فيلقاه المسالح مسالح « 2 » الدجال فيقولون له اين تعمد فيقول اعمد إلى هذا الذي خرج قال فيقولون له أو ما تؤمن بربنا فيقول ما بربنا خفاء فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض ا ليس قد نهاكم ربكم ان تقتلوا أحدا دونه
هامش
( 1 ) طافية هي الحبة التي قد خرجت من حد أخواتها فارتفعت عليها وقيل أراد حبة الطافية على الماء - منه رح ( 2 ) مسالح جمع مسلح وهو القوم الذين يحفظون الثغور من العدو سموا مسلحة لأنهم يكونون ذو سلاح - منه رح