كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته ، وبعد وفاته ، وإنّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض هذا في حياته ، وبعد وفاته » « 1 » . ( 1 ) مشارق أنوار اليقين : 104 .