تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

[ الاسم ] الثامن والخمسون وخمسمأة : وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً

.

[ الاسم ] التاسع والخمسون وخمسمأة : وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا

.

الاسم الستون وخمسمأة : انّه مراد ، في قوله تعالى : وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

« 1 » . 836 / 15 - عليّ بن إبراهيم ، في قوله تعالى :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
إلى آخر السورة ، قال : « نزلت في الذين غيّروا دين اللّه [ بآرائهم ] ، وخالفوا أمر اللّه ، هل رأيتم شاعرا قطّ يتّبعه أحد ، إنّما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم ، فتبعهم على ذلك الناس ، ويؤكّد ذلك قوله :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ
يعني يناظرون بالأباطيل ، ويجادلون بالحجج المضلّة وفي كلّ مذهب يذهبون ،
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ
، قال : يعظون الناس ولا يتّعظون ، وينهون عن المنكر ولا ينتهون ، ويأمرون بالمعروف ولا يعملون ، وهم الذين [ قال اللّه :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ
، أي في كلّ مذهب يذهبون ،
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ
، وهم الذين ] غصبوا آل محمّد عليهم السّلام حقّهم . ثمّ ذكر آل محمّد عليهم السّلام ، وشيعتهم المهتدين ، فقال :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
، ثمّ ذكر أعداءهم ومن ظلمهم ، فقال : « وسيعلم الذين ظلموا آل محمّد حقّهم أيّ منقلب ينقلبون » هكذا واللّه نزلت « 2 » .
هامش
( 1 ) الشعراء 26 : 227 . ( 2 ) تفسير القمّي 2 : 125 .