الكبرى رابع ذي الحجة الشريفة وقد عقد الصلح في هذا الآن بيننا وبين أعدائنا عدو الدين ، خذلهم اللّه تعالى إلى يوم الدين سنة 1188 . اللهم ببركة القرآن المبين ، كما أنجيت كليمك من القوم الظالمين نجنا برحمتك من القوم الكافرين ، واستيلاء النفس والهوى والشياطين ، فإنك أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين آمين آمين آمين .
تم الجزء الرابع عشر ويليه الجزء الخامس عشر وأوله : سورة العنكبوت
حاشية القونوى على تفسير الإمام البيضاوى ومعه حاشية ابن التمجيد — صفحة 590
مساهمون: اسماعيل بن محمد القونوي
ص٥٩٠