قوله : ( ورقيبا على سائر الكتب ) الظاهر أن الضمير راجع إلى ما بين يديه ومآله ما ذكره المصنف .
قوله : ( يحفظها ) معنى كونه رقيبا وصيغة المضارع للاستمرار .
قوله : ( عن التغيير ) لما فيه من الأصول فإنها مشتركة بين الكتب ولذا قيل
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
[ المائدة : 46 ] قوله : ( ويشهد لها بالصحة والثبات ) لأن أهل الكتاب إذ أخبروا بما يوافق القرآن يقبل ويعرف صحته وإلا فلا .
قوله : ( وقرىء على بنية المفعول ) أي بفتح الهاء .
قوله : ( أي هو من عليه وحوفظ من التحريف ) لإعجازه لا يقدر البشر عن إتيان مثله حتى يتغير به .
قوله : ( والحافظ له هو اللّه تعالى ) لظاهر قوله :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
[ الحجر : 9 ] .
قوله : ( أو الحفاظ في كل عصر ) عطف على هو اللّه أي الحافظ له عن التحريف حملة القرآن وعن ههنا ورد في الخبر « أشراف أمتي حملة القرآن » الظاهر أن المراد حافظه مبني ومعنى إذ التحريف قد يكون معنى فقط بالتأويل الباطل .
قوله : (
فَاحْكُمْ )
[ المائدة : 48 ] الفاء جزآئية أي إذا كان القرآن مصدقا ومهيمنا فاحكم أي قدم على الحكم .
قوله : (
بَيْنَهُمْ )
[ المائدة : 48 ] بين أهل الكتاب إذا ترافعوا إليك .
قوله : ( أي بما أنزل إليك ) هذا القيد مستفاد من تفريع الحكم على ما قبله فإن القرآن مشتمل على الأحكام الغير المنسوخة في الكتب الإلهية .
قوله : (
وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ )
[ المائدة : 48 ] هذا غير متوقع منه عليه السّلام فالظاهر أن المراد نهي الأمة عن ذلك الاتباع .
قوله :
عَمَّا جاءَكَ
[ المائدة : 48 ] فيه نوع إطناب إذ لو قيل عن الحق لكفى لكن اختير الإطناب لإرادة التقرر في الذهن .
قوله : ( بالانحراف عنه إلى ما يشتهونه فعن صلة للا تتبع لتضمنه معنى لا تنحرف ) فحينئذ لا يلائم قوله بالانحراف فالأولى تركه وإن أراد حاصل معناه والإيماء إلى كلا الوجهين التضمين والحال .
قوله : ( أو حال من فاعله أي لا تتبع أهواءهم مائلا عما جاءك ) من فاعله أي متعلق بمحذوف حال عنه كما نبه عليه بقوله مائلا .
جاءك من الحق فلم قدم المضمن في التقدير فيمكن أن يقال لما كان الوارد في الكلام صلاة المضمن دل على أن الاهتمام به أشد فلهذا يقدم .