تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وروي أنه ستون « 1 » وقيل : أربعون « 2 » وقيل ثماني عشرة « 3 »
وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ
الرسول أو الكتاب ، أو الشيب أو العقل أو موت الأهل
فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ
يدفع العذاب عنهم . [ 38 ] -
إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
لا يخفى عليه شيء
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
بمضمراتها ، فغيرها أولى بأن يعلم . [ 39 ] -
هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ
جمع خليف أي تخلفون من قبلكم بالتصرّف فيها ، أو يخلف بعضكم بعضا
فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ
وبال كفره
وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتاً
أشدّ البغض
وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً
للآخرة . [ 40 ] -
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أي أصنامكم التي أشركتموها باللّه تعالى
أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ
بدل اشتمال من « أرأيتم » أي : أخبروني أيّ شيء منها خلقوه ؟
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ
شركة مع اللّه
فِي السَّماواتِ
في خلقها
أَمْ آتَيْناهُمْ
أي الأصنام أو المشركين
كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ
حجة ، وقرأ « نافع » و « ابن عامر » و « أبو بكر » و « الكسائي » : « بيّنات » « 4 »
مِنْهُ
بأنّا جعلناهم شركاء
بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ
أي الرؤساء
بَعْضاً
أي الأتباع
إِلَّا غُرُوراً
باطلا بقولهم الأصنام تشفع لهم . [ 41 ] -
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا
كراهة زوالهما ، أو يمنعهما من الزوال
وَلَئِنْ زالَتا إِنْ
ما
أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
بعد اللّه ، أو بعد
هامش
( 1 ) قاله الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام - كما في تفسير مجمع البيان 4 : 410 - . ( 2 ) قاله ابن عباس ومسروق - كما في تفسير مجمع البيان 4 : 410 - . ( 3 ) قاله وهب وقتادة - كما في تفسير مجمع البيان 4 : 410 - . ( 4 ) حجة القراءات : 594 .