پرش به محتوای اصلی

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحه 493

پدیدآورندگان:

ص۴۹۳

سورة القارعة

[ 101 ] - ثماني آيات أو احدى عشرة آية مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ 1 ] -
الْقارِعَةُ
أي القيامة فإنّها تقرع القلوب بأهوالها . - [ 2 ] - [ 3 ] -
مَا الْقارِعَةُ وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ
بيّن في الحاقّة « 1 » . [ 4 ] -
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ
نصب بما دلّ عليه « القارعة » أي تقرع
كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ
كالجراد وما يتهافت في النّار المنتشر لكثرتهم وتفرّقهم وتموّجهم حيرة . [ 5 ] -
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
كالصّوف الملوّن المندوف ، لتفرّق اجزائها وخفّت سيرها . [ 6 ] -
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
بأن رجحت حسناته . [ 7 ] -
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
راض صاحبها ، من مجاز الإسناد أو ذات رضى . [ 8 ] -
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
بأن رجحت سيئآته .
پاورقی
( 1 ) سورة الحاقة : 69 / 4 .