تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

سورة التغابن

[ 64 ] - ثماني عشرة آية مدنية أو مكية إلا ثلاث آيات آخرها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ 1 ] -
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لا يستحقّهما غيره
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
. [ 2 ] -
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
أي كان الواجب عليكم أن تقابلوا نعمة الإيجاد بالاجتماع على الإيمان ، لا أن يغلب عليكم الكفر . وقدّم الكافر نظرا إلى هذه الغلبة
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
من كفر وايمان
بَصِيرٌ
عليم ، فيجازيكم به . [ 3 ] -
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
بالحكمة لا عبثا
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ
حيث جعل شكل نوعكم أكمل الأشكال
وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
فاحمدوه شكرا لنعمته ورجاء لرحمته وخوفا من نقمته . [ 4 ] -
يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
كلّيّا وجزئيّا
وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
بمضمراتها .