تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
[ 123 ] -
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
انّث لمعنى القبيلة . [ 124 ] -
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ
. [ 125 ] -
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
[ 126 ] -
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
. [ 127 ] -
وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
دلّ تصدير القصص بذلك على أنّ الغرض من البعثة الدّعاء إلى توحيد اللّه تعالى وطاعته . والأنبياء متّفقون فيه وان اختلفوا في بعض شرائعهم ولم يطلبوا به طمعا « 1 » دنيويّا . [ 128 ] -
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ
مكان مرتفع
آيَةً
علما للمارّة
تَعْبَثُونَ
ببنائها إذ كانوا في أسفارهم يهتدون بالنّجوم فيستغنون عنها ، أو يجتمعون إليها للعبث بمن يمرّ بهم أو بروج الحمام . [ 129 ] -
وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ
مآخذ للماء أو حصونا وقصورا مشيّدة
لَعَلَّكُمْ
كأنّكم
تَخْلُدُونَ
أو ترجون الخلود فتحكّمونها . [ 130 ] -
وَإِذا بَطَشْتُمْ
بسوط أو سيف
بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
مستعلين بالضّرب أو القتل بلا رأفة ولا تثبّت . [ 131 ] -
فَاتَّقُوا اللَّهَ
في ذلك
وَأَطِيعُونِ
فيما أمركم به . [ 132 ] -
وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ
من ضروب النّعم . [ 133 ] -
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ
. [ 134 ] -
وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
أجمل النّعم اوّلا ثم فصّل بعضها ممّا يعلمونه مبالغة في تنبيههم عليها وحثهم على التّقوى ، ثمّ انذرهم فقال : [ 135 ] -
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
في الدّنيا والآخرة ، ان عصيتموني ، وفتح « الحرميّان »
هامش
( 1 ) في « ب » : مطمعا - وفي « ج » : مطعما .