تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
الهاء « 1 » لغة فيها
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
لنختبرهم أو لنعذّبهم به
وَرِزْقُ رَبِّكَ
ما وعدك به في الآخرة أو ما رزقك من العلم والنبوّة
خَيْرٌ
ممّا متّعهم به في الدّنيا
وَأَبْقى
. [ 132 ] -
وَأْمُرْ أَهْلَكَ
أهل بيتك
بِالصَّلاةِ
قال « الباقر » عليه السّلام : امره اللّه تعالى أن يخصّ أهله دون الناس ، ليعلم الناس أنّ لأهله منزلة عند اللّه ليست للناس ، فأمرهم مع الناس عامّة ، ثمّ أمرهم خاصّة « 2 » . وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد نزولها يأتي باب فاطمة وعليّ عليهما السّلام تسعة أشهر ، عند كلّ صلاة فيقول : الصلاة رحمكم اللّه ، « انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا » « 3 »
وَاصْطَبِرْ عَلَيْها
حافظ عليها
لا نَسْئَلُكَ
لا نكلّف
رِزْقاً
لنفسك ولا لأهلك
نَحْنُ نَرْزُقُكَ
وايّاهم
وَالْعاقِبَةُ
المحمودة
لِلتَّقْوى
لأهلها . [ 133 ] -
وَقالُوا لَوْ لا
هلّا
يَأْتِينا
« محمّد »
بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ
مقترحة لم يعتدّوا بما أتى به من الآيات ، فردّ عليهم بقوله :
أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ
« 4 » بالياء ل « نافع » و « أبي عمرو » و « حفص » وبالتّاء للباقين « 5 »
بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى
بيان ما في سائر الكتب المنزلة يعني القرآن ، لتضمّنه أصول ما فيها من العقائد والأحكام الكلية مع انّ الآتي به أميّ ، لم يقرأها ولم يسمعها من أحد ، فهو معجز يشهد بنبوّته وبصحّة تلك الكتب
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 3 : 187 . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 4 : 37 . ( 3 ) للحديث مصادر كثيرة يراجع كتاب العمدة لابن البطريق الفصل الثامن ويراجع أيضا مناقب الخوارزمي / 60 - والآية من سورة الأحزاب : 33 / 33 . ( 4 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « تأتهم » - كما سيشير اليه المؤلّف - . ( 5 ) حجة القراءات : 465 .