أو عزت الدار إلى عدة من فضلاء محققيها للقيام بهذا المشروع الهام .
وبما انّ المرحوم الدكتور عبد الرزاق محي الدين - وهو الذي قام بطبع الجزء الأوّل من التفسير - قد طلب من العلامة الكبير الشيخ آغا بزرك الطهراني ان يكتب مقدمة للطبعة الأولى من الكتاب وهذه المقدمة موجودة عندنا ، لهذا فقد اكتفينا بها عن كتابة مقدمة في التعريف بالمؤلف رحمه اللّه ومؤلفاته القيّمة .
وتمتاز هذه الطبعة عن سابقتها :
بشمولها واستيعابها لجميع التفسير من أوله إلى آخره فيما اشتملت الطبعة السابقة على أقلّ من نصف التفسير فقط - حتى سورة النحل - .
كما تمتاز باشتمالها على مجموعة من الهوامش والتعليقات المفيدة ، وجودة الإخراج ، والحرص - قدر الإمكان - على سلامتها وخلوّها من الأخطاء ، فضلا عن نسبة الأقوال والآراء في الكتاب إلى مؤلفيها ، وغير ذلك من الجهود التحقيقية التي بذلت فيها .
النسخ المعتمد عليها في التحقيق
اعتمدت لجنة التحقيق على أربعة نسخ ، ثلاث منها مخطوطة وهي كالآتي :
1 - نسخة مكتبة آية اللّه السيد المرعشي قدس سره :
المحفوظة في مكتبته العامة بقم برقم 6499 وهي بالقطع الرقعي في 204 ورقة .
وكل صفحة منها تشتمل على ثلاثين سطرا وطول كل سطر 5 / 8 سم .
جاء في آخرها : وهذا منتهى سعي القلم في تحرير ما قصدنا إحكام نظامه ، قد منّ اللّه بالتوفيق لإتمامه فما كان منه صوابا فمن فيض انعامه ، وما كان خطأ فمن فتور الذهن وخمود ضرامه .