[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 8 إلى 10 ]
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 8 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 9 ) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ( 10 )
«
لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ
« 1 »
وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [ 7 ]
« 2 »
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً
» : مهتدين « 3 » «
وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ
» : بالهداية .
«
وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [ 8 ]
» : أي ويدعهم في عذابه بلا وليّ ونصير « 4 » .
«
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ
« 5 »
وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 9 ]
« 6 »
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ
» : أنتم والكفّار .
«
فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ
» : يحكم بينكم يوم القيامة .
هامش
( 1 ) المحسنين .
( 2 ) وهم المجرمون .
( 3 ) بالجبر .
بهدايتك ، لكن ما فعلنا ذلك في حياتك ، لأنّ الأمور موهونة بأوقاتها ووقتها خروج المهدي من أولادك عجّل اللّه خروجه - باقر .
( 4 ) ت ، ش : ولا نصير .
( 5 ) تقديره ان كانوا يريدون ويتخذون وليّا بحقّ ، فاللّه هو الوليّ بالحقّ . لا ولي سواه ، فحذف جملة الشّرط مع أداته . . .
( 6 ) فهو الحري بأخذه الولي لا غيره - باقر .