«
وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى
» : لا يبصرون آياته .
«
أُولئِكَ يُنادَوْنَ
« 1 »
مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ [ 44 ]
» « 2 » : [ لا يسمعونه و ] « 3 » لا يقبلونه ولا يستمعون إليه ، شبههم في ذلك بمن يصاح به من مسافة بعيدة .
[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 45 إلى 46 ]
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 45 ) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 46 )
«
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ
« 4 »
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
« 5 »
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
« 6 »
وَإِنَّهُمْ
« 7 »
لَفِي شَكٍّ مِنْهُ
« 8 »
مُرِيبٍ [ 45 ]
» : مرّ في هود « 9 » .
«
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
« 10 »
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ
« 11 »
لِلْعَبِيدِ
هامش
( 1 ) يناديهم أهل الجنّة بقولهم : أيّها الأشقياء ، قد وجدنا ما وعد ربّنا حقّا ، فهل وجدتم ما وعد ربّكم حقّا ؟ [ الأعراف / 44 ] ويناديهم ربّهم : اين شركائي الّذين تزعمون [ القصص / 62 ] - باقر .
( 2 ) من الرّحمة والجنّة - باقر .
( 3 ) من ر .
( 4 ) اختلفوا فيه ، كما اختلفت هذه الأمّة في الكتاب .
( 5 ) بالإمهال .
بان لا يعذب أحدا من امّتك بعذاب الأمم المتقدمة ، لقوله «وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ[ الأنفال / 33 ] » «وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ[ الأنبياء / 107 ] » - باقر .
( 6 ) لاستأصلوا .
( 7 ) وانّ كفّار قومك .
( 8 ) من القرآن .
( 9 ) انظر : هود / 110 .
( 10 ) ولا ينتفع ربّك بحسن عمله ولا يضره سوء فعاله بل نفعه عائد إلى نفسه وضره عليها - باقر .
( 11 ) أي بظالم ، وهو لغة أهل الحجاز حيث ما أطلقوا ظالما ولا كاذبا ، بل يقولون مقامهما ظلّام وكذّاب . وكذا بطّال مقام باطل ونحو هذا - باقر .