تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1656

مساهمون:

ص١٦٥٦
«
إِلى رَبِّكَ
» : إلى جزائه .

[ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 7 إلى 15 ]

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 ) «
كَدْحاً فَمُلاقِيهِ [ 6 ] فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ [ 7 ] فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً [ 8 ]
» : ع ، بالإثابة على الحساب والتّجاوز عن السّيّئات . «
وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ
» : عشيرته المؤمنين والحور العين . «
مَسْرُوراً [ 9 ]
« 1 »
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ [ 10 ]
» : أي : بشماله من ورائه ، لكون يمناه مغلولة إلى عنقه ، ويسراه مخرجة من ظهره . «
فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً [ 11 ]
» : هلاكا ويتمناه . «
وَيَصْلى سَعِيراً [ 12 ] إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً [ 13 ]
» : بالمال والجاه . «
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [ 14 ]
» : تيقّن أنّه لن يرجع بعد ما يموت . «
بَلى
» : يرجع .
هامش
( 1 ) ومنهم الّذين يدخلون الجنّة بغير حساب ، لأنّهم لم يتلبّسوا من أمر الدّنيا بشيء ، وانّما الحساب هناك على من تلبس بها هاهنا . ومنهم من يحاسب على النّقير والقطمة ويصير إلى عذاب السّعير . ومنهم أئمّة الكفر وقادة الضّلالة ، فأولئك لا يقيم لهم يوم القيامة وزنا ولا يعبأ بهم ، لانّهم لم يعبئوا بأمره ونهيه ويوم القيامة هم في نار جهنّم خالدون ، تلفح وجوههم النّار وهم فيها كالحون - من الإحتجاج .