تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1266

مساهمون:

ص١٢٦٦

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 51 إلى 56 ]

إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ( 51 ) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 52 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ ( 53 ) هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 54 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ( 55 ) إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 56 )
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 1 »
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ [ 51 ] يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ
» : لبطلانها . «
وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [ 52 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى
» : ما يهتدى به من المعجزات . «
وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ [ 53 ]
» » : التّوراة . «
هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ [ 54 ] فَاصْبِرْ
« 2 »
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
» : بالنّصر . «
حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
» : في استعجاله قبل وقته . «
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ [ 55 ] إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ
» : تكبّر وتعظّم . «
ما هُمْ بِبالِغِيهِ
» : ببالغي مرادهم من التّكبّر .
هامش
( 1 ) متعلق بننصر . ( 2 ) على أذى قومك وعلى مشاق التّبليغ - باقر .