تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1604

مساهمون:

ص١٦٠٤

[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 28 إلى 36 ]

وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( 28 ) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 ) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى ( 31 ) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 32 ) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ( 33 ) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 35 ) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 ) «
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ [ 28 ]
» : م ، أيقن بمفارقة الأحبّة . «
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [ 29 ]
» : ع ، أي شدة الدّنيا بشدة الآخرة « 1 » . «
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ
» « 2 » [ 30 ] : م ، المصير . « 3 » «
فَلا صَدَّقَ
» : بما يجب تصديقه . «
وَلا صَلَّى [ 31 ]
» : ما فرض عليه . «
وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى [ 32 ]
» : عن الطّاعة . «
ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى [ 33 ]
» : يتبختر افتخارا بذلك . «
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [ 34 ]
» : م ، يقول اللّه : بعدا لك من خير الدّنيا ، وبعدا لك من خير الآخرة . «
ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [ 35 ] أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
»
هامش
( 1 ) د ، ر : أي الدنيا بالآخرة . ( 2 ) وقد روي عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى إذا كان من أمره ان يكرم عبدا وله ذنب ، ابتلاه بالسقم . فإن لم يفعل ذلك به ، ابتلاه بالحاجة . فإن لم يفعل ذلك به ، ابتلاه بالحاجة . فإن لم يفعل ذلك به شدّد عليه الموت فيكافيه بذلك الذّنب . ثمّ قال : وإذا كان من أمره ان يهين عبدا وله عنده حسنة ، صحح بدنه . فإن لم يفعل ذلك به ، وسّع عليه رزقه . فإن لم يفعل ذلك به ، هوّن عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة . ( 3 ) د ، ر : يفتخر .
تفسير المعين — صفحة 1604 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي