[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 28 إلى 36 ]
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( 28 ) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 ) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى ( 31 ) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 32 )
ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ( 33 ) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 35 ) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 )
«
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ [ 28 ]
» :
م ،
أيقن بمفارقة الأحبّة .
«
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [ 29 ]
» :
ع ، أي شدة الدّنيا بشدة الآخرة « 1 » .
«
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ
» « 2 » [ 30 ] :
م ،
المصير . « 3 »
«
فَلا صَدَّقَ
» : بما يجب تصديقه .
«
وَلا صَلَّى [ 31 ]
» : ما فرض عليه .
«
وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى [ 32 ]
» : عن الطّاعة .
«
ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى [ 33 ]
» : يتبختر افتخارا بذلك .
«
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [ 34 ]
» :
م ،
يقول اللّه : بعدا لك من خير الدّنيا ، وبعدا لك من خير الآخرة .
«
ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [ 35 ] أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
»
هامش
( 1 ) د ، ر : أي الدنيا بالآخرة .
( 2 )
وقد روي عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى إذا كان من أمره ان يكرم عبدا وله ذنب ، ابتلاه بالسقم . فإن لم يفعل ذلك به ، ابتلاه بالحاجة . فإن لم يفعل ذلك به ، ابتلاه بالحاجة . فإن لم يفعل ذلك به شدّد عليه الموت فيكافيه بذلك الذّنب . ثمّ قال : وإذا كان من أمره ان يهين عبدا وله عنده حسنة ، صحح بدنه . فإن لم يفعل ذلك به ، وسّع عليه رزقه . فإن لم يفعل ذلك به ، هوّن عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة .
( 3 ) د ، ر : يفتخر .