[ حولك ] « 1 » .
«
مُهْطِعِينَ [ 36 ]
» : مسرعين .
«
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ [ 37 ]
» : فرقا شتّى .
ع ، اذن للرّسول في أبعاد المنافقين . وقد كان يتألفّهم ويجلسهم عن يمينه وشماله .
«
أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [ 38 ]
» : كانوا يقولون : لئن دخل هؤلاء الجنّة ، فلندخلنّها قبلهم .
«
كَلَّا
» : لا يدخلونها .
«
إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [ 39 ]
» : من النّطفة القذرة ، والمخلوق منها لا يتأهل لعالم القدس ما لم يستكمل بالإيمان .
«
فَلا
« 2 »
أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ
» :
ع ، للشّمس ثلاث مائة وستّون مشرقا ومغربا ، تطلع كلّ يوم من مشرق وتغيب في مغرب ، لا تعود فيه إلى قابل .
[ سورة المعارج ( 70 ) : آية 41 ]
عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( 41 )
«
إِنَّا لَقادِرُونَ [ 40 ] عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ
» : نهلكهم ، ونأتي بخلق أمثل منهم .
«
وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [ 41 ]
» : بمغلوبين ، إن أردنا ذلك .
هامش
( 1 ) ليس في د .
( 2 ) لا مزيدة ، أو المعنى فلا يكون الأمر كما يقولون - باقر .