[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 3 إلى 7 ]
مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ ( 3 ) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ( 5 ) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ( 6 ) وَنَراهُ قَرِيباً ( 7 )
«
مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ [ 3 ]
» : المصاعد الرّفيعة .
ع ، هي ملكوت السّموات .
«
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ
« 1 »
وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ
« 2 »
كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [ 4 ]
» : استئناف لبيان ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها ، تمثيلا للملكوت بالملك ، في الامتداد الزّماني المنزه عنه الملكوت .
م ،
ان للقيامة خمسين موقفا ، كلّ موقف مقام ألف سنة « 3 » .
«
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا
» « 4 » [ 5 ] :
ى ؛ على تكذيبهم بوقوعه .
«
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً [ 6 ]
» : من الإمكان .
«
وَنَراهُ قَرِيباً [ 7 ]
» : من الوقوع « 5 » .
هامش
( 1 ) أي النّازلون في الأرض لقبض الأرواح - باقر .
( 2 ) يوم الموت .
( 3 )
في الخبر : تعرج الملائكة والروح في صبيحة ليلة القدر إليه من عند النبي والوصي .
و
في حديث المعراج : ان اللّه عرج بنبيه في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام ، أقل من ثلث ليلة حتى انتهى إلى ساق العرش -
منه . هامش م .
( 4 ) من رضاء قلبك - باقر .
( 5 )
روي انّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : أتدرون من أكيسكم ؟ قالوا : لا ، يا رسول اللّه .
قال : أكثركم ذكرا للموت وأحسنكم استعدادا له . قالوا : وما علامة ذلك يا رسول اللّه ؟
قال : التّجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والتزود لسكنى القبور والتّأهب ليوم النّشور - من حقّ اليقين .