سورة الصّفّ « 1 »
أربع عشرة آية وهي مكية
[ سورة الصف ( 61 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ( 2 ) كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ ( 3 )
«
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
« 2 »
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 1 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
« 3 »
[ 2 ] كَبُرَ مَقْتاً
» : عظم بغضا .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الباقر - عليه السّلام - : من قرأ سورة الصفّ وأدمن قراءتها في فرائضه ونوافله ، صفّه اللّه مع ملائكته وأنبيائه المرسلين
منه . هامش م .
( 2 ) فما لهؤلاء الكفّار لا يسبّحونه ولا يعبدونه وحده ؟ - باقر .
( 3 ) فصمت هذا القائل أحسن من قوله هذا .
روي عن عليّ عليه السّلام انّه قال لابنه محمّد بن الحنفية : اعلم يا بني انّ اللّسان كلب عقور . ان أرسلته عقرك . وربّ كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة . فاخزن لسانك ، كما تخزن ذهبك وورقك . ومن أرسل لسانه ، ساقه إلى كلّ كريهة .
و
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من كف لسانه ، ستر اللّه عوراته . ومن ملك غضبه ، وقاه اللّه عذابه . ومن اعتذر إلى اللّه ، قبّل اللّه عذره - من حقّ اليقين .
أقول : فمن لم يفعل ما يقول ، فالصمت والسّكوت له أولى .
فقد روي انّ داود عليه السّلام قال يوما لابنه : يا بني ان كنت زعمت أن الكلام من فضّة ، فالسكوت من ذهب .