ع ، في أوّل جلائهم إلى الشّام وآخر حشرهم إليه يكون في الرّجعة .
«
ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا
» : لشدّة بأسهم .
«
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ
» : انّ حصونهم تمنعهم من عذاب اللّه .
«
فَأَتاهُمُ اللَّهُ
» : أي عذابه وهو الرّعب .
م ،
أرسل عليهم عذابا .
«
مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا
» : لشدّة وثوقهم .
«
وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ
» : الخوف .
«
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ
» : لئلا يسكنها المسلمون .
«
وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ
» : فأنّهم كانوا يخربون ظواهرها .
[ سورة الحشر ( 59 ) : الآيات 3 إلى 5 ]
وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ ( 3 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 4 ) ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ ( 5 )
«
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ [ 2 ] وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ
» :
الخروج من أوطانهم .
«
لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا
» : بالقتل والسّبي .
«
وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ [ 3 ]
» : إن نجوا من عذاب الدّنيا .
«
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [ 4 ] ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ
» : نخلة كريمة .