[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 5 إلى 12 ]
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ( 5 ) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ( 6 ) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 )
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 12 )
«
وَبُسَّتِ الْجِبالُ
» « 1 » : فتتت .
ى ، قلعت .
«
بَسًّا [ 5 ] فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا [ 6 ]
» : غبارا منتشرا .
«
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً
» : أصنافا .
«
ثَلاثَةً [ 7 ] فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
» : فأرباب اليمين « 2 » والسّعادة .
«
ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ [ 8 ]
» : ما أعظم يمنهم وسعادتهم .
ى ، هم المؤمنون من أصحاب التّبعات يوقفون للحساب .
«
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
» : الشّؤم والشّقاوة .
«
ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ [ 9 ]
» : ما أعظم شؤمهم وشقاوتهم .
«
وَالسَّابِقُونَ
« 3 »
السَّابِقُونَ [ 10 ]
« 4 »
،
« 5 »
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [ 11 ]
« 6 »
فِي جَنَّاتِ
هامش
( 1 ) فتتت .
( 2 ) د : اليمن .
( 3 ) في الإيمان والطّاعات - باقر .
( 4 ) إلى الجنّة والغرفات - باقر .
( 5 )
وفي وسائل الشّيعة ، عن سليمان بن خالد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما أجد أحدا أحيى ذكرنا إلّا زرارة بن أعين وأبو بصير ليث المراديّ ومحمّد بن مسلم ويزيد بن معاوية العجليّ . ولولا هؤلاء ، ما كان أحد يستنبط هذا . ثمّ قال : هؤلاء حفّاظ الدّين وأمناء أبي على حلال اللّه وحرامه ، وهم السّابقون إلينا في الدّنيا والسّابقون إلينا في الآخرة .
( 6 )
روي انّ عيسى عليه السّلام مرّ يوما بثلاثة نفر قد أكلت أبدانهم وتغيّرت ألوانهم . فقال : ما الّذي بلغ بكم ، ما أرى منكم ؟ فقالوا : الخوف من النّار . فقال : حقّ على اللّه ان يؤمن