تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1419

مساهمون:

ص١٤١٩
«
بِكاهِنٍ
« 1 »
وَلا مَجْنُونٍ [ 29 ]
» : كما يقولون .

[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 30 إلى 35 ]

أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ( 30 ) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ( 31 ) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 32 ) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) «
أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [ 30 ]
» : نوائب الزّمان . «
قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ [ 31 ]
» : انتظر هلاككم كما تنتظرون هلاكي . «
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ
» : عقولهم . «
بِهذا
» « 2 » : التناقض ، إذ الكاهن يكون ذا فطنة والمجنون بخلافه . «
أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ [ 32 ] أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ
» : اختلقه من عند نفسه . «
بَلْ لا يُؤْمِنُونَ [ 33 ]
» : فيرمون بهذه المطاعن كفرا وعنادا . «
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ
» : مثل القرآن . «
إِنْ كانُوا صادِقِينَ [ 34 ] أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ
» « 3 » : أحدثوا من غير محدث فلذا لا يعبدونه . «
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ [ 35 ]
» : أنفسهم .
هامش
( 1 ) الكاهن ، هو الّذي يخبر عن الكوانين في مستقبل الزّمان . ويدّعي معرفة الأسرار ومطابقة علم الغيب . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من صدّق كاهنا فقد كذب . . . - باقر . ( 2 ) القول الّذي يلزم منه إلخ - باقر . ( 3 ) أي بنفوسهم من غير خالق - باقر .