«
وَعِيدِ [ 14 ]
» : عذابي .
[ سورة ق ( 50 ) : الآيات 15 إلى 17 ]
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( 15 ) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ( 16 ) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ( 17 )
«
أَ فَعَيِينا
« 1 »
بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
» : أفعجزنا عن الإبداء « 2 » حتّى نعجز عن الإعادة .
«
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ
» « 3 » : شكّ .
«
مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [ 15 ]
» « 4 » : هو البعث ، فغفلوا عن أنّ من قدر على الإنشاء كان على الإعادة أقدر .
«
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ
» : تحدث .
«
بِهِ نَفْسُهُ
» « 5 » : وهو ما يخطر بالبال .
«
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [ 16 ]
» : عرق العنق ، وهو مثل في القرب .
«
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ
» « 6 » : يحفظ ويكتب الحفيظان ما يتلفظ به .
هامش
( 1 ) أي تعبنا - باقر .
( 2 ) أو عن خلق الأرواح الّتي تسمى بالنفوس النّاطقة ، الّتي هي الإنسان في الحقيقة عند أهل الحقيقة - باقر .
( 3 ) لباس .
( 4 ) هو خلق الأجسام في المرّة الثّانية ، كما في قوله «خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ[ الأعراف / 11 ] » - باقر .
( 5 ) الأمّارة بالسوء - باقر .
( 6 ) النّفس النّاطقة والأمارة - باقر .